تشمل دراسات الفنون والعلوم الإنسانية في جامعة نيويورك أبوظبي، مجالات ذات أهمية كبيرة للثقافة الإنسانية والإبداع، حيث يقوم الطلبة باستكشاف التساؤلات الأساسية حول الفكر الإنساني، والقيم الثقافية، ووسائل التعبير، وتطوير القدرات الإبداعية الخاصة بهم كعلماء، وكتاب، وفنانين في العديد من المجالات. وفي كل جزئية من التساؤلات نجد المساقات التعليمية في الجامعة تقوم بالإجابة عن مكانة أبوظبي، وتقوم بتمكين الطلبة من تعميق معرفتهم وإدراكهم حول تاريخ وثقافة منطقة الشرق الأوسط. ويوجد البرامج التالية في مركز الفنون بجامعة نيويورك أبوظبي.

برنامج المسرح

يعد برنامج المسرح في جامعة نيويورك أبوظبي، مختبراً متكاملاً يتخصص في الأبحاث المسرحية، والمنح الدراسية، والممارسة المسرحية.

ومن خلال تجسيد الرؤية العامة لجامعة نيويورك أبوظبي، الحاضنة العالمية للفنون الإنسانية، فإننا نعمل على تقديم نهج عملي وملموس قائم على تدريب الفنان، وتأمين مؤسسة بحثية عريقة ومتخصصة في تاريخ المسرح، وطرح المواضيع من الناحية النظرية والنقدية، والتعرف على مجموعة متنوعة من الممارسات الثقافية العالمية من خلال دراسة الفنون المسرحية، سواءً هنا في حرم الجامعة أو في الخارج. أما التخصصات المسرحية المتاحة في جامعة نيويورك أبوظبي، فإنها تحفز ثقافة الممارسة والتفكير، وتعزز مفهوم الإبداع والتميز، حيث يتمثل هدفنا الرئيسي في تنمية وإيجاد شريحة من المواطنين الفنانين، التي ستؤدي مساهماتهم المسرحية إلى توسيع نطاق هذه الفنون في المجتمع، وإحداث التغيير الإيجابي في العالم. كما أننا نتوقع أن تصبح التخصصات المسرحية المتاحة في جامعة نيويورك أبوظبي مصنعاً للمخرجين المسرحين الرواد، من ذوي الرؤى المتطلعة والواسعة، الحريصون على إرساء أسس التعاون والمشاركة مع غيرهم من الفنانين والعلماء والباحثين العاملين في مختلف التخصصات، والذين سيتمكنون من ابتكار ممارسات ثقافية جديدة ومتداخلة، ستعمل على صياغة مفهوم ومعايير المسرح في القرن الحادي والعشرين.

روبين بولندو، عميد مشارك لمركز الفنون، ومدير برنامج المسرح، وأستاذ مشارك في العلوم المسرحية

برنامج الموسيقى

يلتزم برنامج الموسيقى بتعليم وتخريج جيل جديد من الموسيقيين القادرين على الإحاطة بكافة جوانب الموسيقى، وذلك من خلال التخصصات المتعددة، وفق منهجية صارمة ونخبوية. فالطلبة الذين سيتخصصون في دراسة الموسيقى سيكتسبون مهارات عالية في تأليف وتوظيف وعزف الموسيقى، كما أنهم سيطورون أساليب جديدة تعيد النظر في واقع الموسيقى من الناحية النظرية والتاريخية. ويقدم هذا البرنامج للطلبة أيضاً فرصة للتعلم والتفاعل المباشر مع تشكيلة متنوعة من الموسيقى التقليدية والشعبية التي تغطي مختلف الثقافات والمدارس الموسيقية. وسيتم تحقيق هذه الأهداف بالاستناد على المكانة المتميزة التي تتحلى بها أبوظبي كمدينة عالمية ومركز دولي، وعبر الاستفادة بشكل خاص من موقعها المجاور لمدينة دبي، الحاضنة الإعلامية المزدهرة على الساحة الثقافية، فضلاً عن قربها من المراكز الموسيقية الإقليمية الرئيسية، بما فيها اسطنبول، وبيروت، والقاهرة، ودلهي، وأكرا.

كارلوس جيوديس، أستاذ مشارك في علوم الموسيقى، ومدير برنامج الموسيقى

برنامج السينما والإعلام الجديد

يقوم برنامج السينما والإعلام الجديد في جامعة نيويورك أبوظبي على الدمج ما بين صناعة الأفلام واستثمار وسائل الإعلام الجديدة، وذلك من خلال دراسة تاريخها، ومعاييرها، وممارساتها، حيث يخضع طلاب البرنامج لدورات دراسية وورش عمل تطبيقية على حد سواء، كما أنهم ينهون دراسة هذا التخصص بعد تقديم مشروع تخرج يجسد القرائن التاريخية والثقافية لمستوى الفائدة والدراسة التي حققوها. بالإضافة إلى ذلك، تتيح عملية المزج ما بين الدراسات والممارسات التطبيقية، والربط المبسط نسبياً ما بين التخصصات والتوجهات الرئيسية في جامعة نيويورك أبوظبي، لطلاب تخصصات برنامج السينما والإعلام الجديد إمكانية ربط دراساتهم مع مجموعة واسعة من المجالات والتخصصات الأخرى، كوسائل الإعلام التفاعلية، والتقاطعات في الإعلام العربي، والفنون وتاريخها، والأدب والكتابة الإبداعية، وعلوم الكمبيوتر، والأبحاث الاجتماعية والسياسات العامة، والمسرح. وتقوم مدينة أبوظبي بربط الطلاب مع بعض من أكبر وأعرق مؤسسات صناعة السينما الرائدة في العالم، بما فيها الهند ومصر، ومع صناعة السينما المميزة والنابضة بالحياة، وثقافات وسائل الإعلام الجديدة المتنوعة في جميع أنحاء المغرب والمشرق، وإيران، وتركيا، وجنوب وشرق آسيا، وأفريقيا، ومنطقة الخليج، فضلاً عن أوروبا، وشرق آسيا، وجنوب شرق آسيا، والأمريكتين، التي تعتبر ساحة التدريب الحيوية والتفاعلية لصانعي ومخرجي وطلاب السينما الملتحقين ببرنامج السينما والإعلام الجديدة.

اسكندر قبطي، مدير البرنامج، والأستاذ المساعد في علوم السينما

برنامج الفنون وتاريخها

استعانت البشرية في جميع أنحاء العالم وعبر كافة العصور بالعديد من أشكال التجسيد البصري لمعرفة وصياغة الحضارات المحيطة بها، وذلك بدءً من اللوحات الفنية المرسومة على جدران الكهوف خلال حقبة ما قبل التاريخ، وصولاً إلى حضارة وسائل الإعلام الرقمية التي نعيشها اليوم. فاللوحات الفنية، والمنحوتات، وفنون العمارة، والزخرفة، والتصميم، والتصوير الفوتوغرافي أتاحت الفرصة لصياغة تقاليد غنية وعريقة مليئة بالتعبير البصري والتواصل، كما أن تطور وسائل الإعلام الجديدة وسعت من نطاق هذه المرجعيات البصرية إلى درجة كبيرة، حيث تداخلت الثقافات المختلفة النابعة عن مناطق مختلفة وضمن أوقات مختلفة لتجسّد القيمة البصرية والرؤية التصورية، كما أنها استثمرت الفنون البصرية بشتى الطرق والوسائل المتنوعة. وتقوم الفنون البصرية على اكتشاف وإعادة تخيل وصياغة العوالم المادية والاجتماعية والثقافية والروحية للوجود البشري، كما أنها تطرح الحجج والتفسيرات المتعلقة بهذه العوالم.

شمعون زامير، معاون عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، والأستاذ المشارك في الدراسات الأدبية والبصرية، ومدير البرنامج