تأمل جميل لا ينسى في معاني التواصل والانفصال الإنساني، يُقدم بشكل تفاعلي مع الجمهور.

يختبر عرض “الحمى” حدود المسؤولية الفردية والجماعية، ورغبتنا في أن نكون متواجدين لأجل الآخرين. يسعى العمل عبر التفاعل المباشر مع الجمهور لتسليط الضوء على كيفية قيامنا بتجميع وتنظيم ورعاية الأشخاص من حولنا. هل تساءلتم عن ماهية مشاعركم عندما تتحول العيون تجاهكم؟ ماذا سترون عندما ينظر الجميع إليكم؟
عرض بتكليف أول من المسرح العام في نيويورك

مشاهدة العرض الترويجي

“600 هايويمين“، هو الاسم المستعار للفنانين أبيغيل برود ومايكل سيلفرستون، الذين يقدمون العمل التفاعلي “ذا فيفر” أو “الحمى” لتسليط الضوء على مشاعر المرارة والتصنع التي تحكم العلاقات البشرية. يستكشف العمل النهج الراديكالي في صناعة العروض الفنية المباشرة، وتفعيل الأحداث الكفيلة بخلق علاقة حميمة بين الغرباء. صمم العرض باستخدام أساليب مبتكرة، منها ما هو سائد ومنها ما هو غير معتاد، حيث يسعى عمل هؤلاء المبدعين لاستكشاف معاني التواجد والإنسانية بدقة وفاعلية.

“إنها واحدة من أفضل فرق مدينة نيويورك المسرحية الغير تقليدية” – نيويوركر

“تأمل جميل لا ينسى في التواصل والانفصال الإنساني… استحضار شعري لأكثر المشاعر غير المعلنة وغير المطالب بها، والاعتمادية على بعضنا البعض” – نيويورك تايمز