تصميم الرقصات: لوسيندا تشايلدز – موسيقى: فيليب جلاس – إخراج: سول ليويت

شكّل عرض “رقص” لدى إطلاقه عام 1979 تعاوناً فنياً ثورياً جسد إحدى أكثر الفترات حيويةً وغزارة في تاريخ نيويورك الفني، وحمل بصمة فريدة لواحد من أهم أسماء حركة “مسرح جادسون الراقص“، وهي مصممة الرقصات لوسيندا تشايلدز. ونال العمل، الذي يُصنف ضمن روائع الرقص المعاصر، منحة“أميريكان ماستربيسز” المقدمة من “الصندوق الوطني للفنون” و“مؤسسة نيو إنجلاند للفنون” في الولايات المتحدة. ومؤخراً، تولى “مركز ريتشارد ب. فيشر للفنون الأدائية” التابع لـ “كلية بارد” إعادة تقديم العمل، مع ترميم الفيلم المرافق (من إخراج سول ليويت) بالكامل، حيث يُشكل الفيلم ديكور العرض الذي يتفاعل معه الراقصون بأسلوب يتسم بالسلاسة والتناغم. ويُعرض “رقص” في جولة لفرقة تضم أحد عشر راقص وراقصة تحت إشراف تشايلدز.

“عندما تشاهد التغيرات الدقيقة في حركات الراقصين مع الحفاظ على السرعة العالية، والطريقة التي ينسابون فيها على الخشبة بثبات فائق، تقول لنفسك: نعم، هذا هو جوهر الرقص” – ذا واشنطن بوست

يُذكر أن “فرقة لوسيندا تشايلدز” قدمت أول عروضها في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2017، حيث شاركت في حفل افتتاح متحف اللوفر أبوظبي.

شاهد الإعلان التمهيدي

“إذا كان التصميم الجيد هو نتيجة تراكمية للعناصر المشاركة فيه، فمن البديهي أن يحافظ ’رقص‘ على تألقه بعد 30 عاماً على تقديمه لأول مرة” – ذا نيويورك تايمز

فريق العمل
تصميم الرقصات: لوسيندا تشايلدز
موسيقى: فيليب جلاس
إخراج الفيلم: سول ليويت
إضاءة: يبفررلي إيمونز
تصميم الأزياء الأصلية: آ. كريستينا جيانيني
ممثل العرض في الجولة العالمية: بومجرانيت آرتس

تمت إعادة بناء عرض “رقص” من قبل “مركز ريتشارد ب. فيشر للفنون الأدائية” في “كلية بارد“، بدعم من “ذا يارد“، وهي حركة تضم فنانين أدائيين في جزيرة مارثاز فاينيارد.

عرض “رقص” أبصر النور بفضل منحة “أميريكان ماستربيسز” عن فئة الرقص، والتي تقدمها “مؤسسة نيو إنجلاند للفنون” بالنيابة عن “الصندوق الوطني للفنون” في الولايات المتحدة.