عمل فني تفاعلي يتيح للأطفال الحياكة واللعب ليصنعوا عالماً مليئاً بالألوان.

تعد “تانغل” فعالية توفر مساحة للعب والحياكة باستخدام خيوط مرنة الملونة، لتتيح للأطفال صناعة عمل فني تفاعلي ينبض بالحياة برفقة عائلاتهم.
ومن خلال هذا العمل، يعود فريق “مسرح بوليجلوت“، وهو مبتَكِر عمل “لقد بنينا هذه المدينة” الذي تم تقديمه في الموسم الأول لمركز الفنون، لينشر إبداعه في ساحات جامعة نيويورك أبوظبي.

“عمل فني لطيف ومرح ومنفذ بشكل مذهل، ومدهش لمشاهديه والمشاركين فيه. إن ’تانغل‘ يشكل تحفة في صناعة الفن للصغار“، فيرنون جيست، مهرجان سيدني

شاهد المقطع الترويجي

وتقوم فكرة الفعالية على إعطاء كل مشارك كرة مرنة يحيك خيطانها حول عواميد ذهبية، ليتكوّن خلال وقت قصير مشهد متعدد الألوان، يشكل فضاء للعب والاستكشاف والقفز، وكل ذلك على أنغام الموسيقى الحية. هكذا، يتيح “تانغل” للأطفال تولي زمام المبادرة، ليساهموا في بناء عمل فني عام مذهل ومليء بالفرح ويمكن للجميع الاستمتاع به.

“لم أشعر بهكذا مرونة في خيطٍ في حياتي! لقد تعلمت أن بضع كرات بسيطة من الخيوط يمكنهاأن تكون ممتعة إلى أبعد الحدووووود“، إيف، 10 سنوات

وتأتي زيارة “بوليجلوت” إلى أبوظبي بدعم من الحكومة الأسترالية عن طريق المجلس الأسترالي، وهي الهيئة الأسترالية الرسمية لتمويل واستشارات الفنون.

نبذة

تم إبداع “تانغل” بالتعاون مع طلاب من المرحلة الابتدائية، حيث جاءت تصاميم المنحوتات التجريدية الجميلة التي تتربع على قمة العواميد مستوحاة من الأعمال الفنية لهؤلاء الأطفال، كما تم تطوير العمل النهائي بناء على الأفكار والمفاهيم الإبداعية التي قدموها.

فكرة العمل

المطاط الملون، والعواميد الجميلة التي يبلغ ارتفاعها مترين، والموسيقى الحية – هكذا يتم تحويل مساحة “تانغل” من موقع خالٍ إلى عمل فني تركيبي استثنائي مصنوع من الخيطان خلال ساعات فقط.

ومع تتابع دخول الأطفال ومرافقيهم من الكبار إلى “تانغل“، حيث يكون كل طفل متحكماً بكرته من المطاط، يبدأ تصميم ملتف متموج بالبروز حول العواميد، ليملأ المساحة باللون. وفور انتهاء الكرة التي كانت معهم، يبدأ الأطفال العمل بالمطاط الذي يجدونه حولهم، وهنا يبدأ اللعب الحقيقي مع الشد واستخدام الجسد بأكمله لسحب المواد ليجدوا أنفسهم قد علقوا فيها بالكامل.

تم تصميم “تانغل” للأطفال بأعمار 2 إلى 12 سنة، ونشجع على مشاركة الأطفال مع مرافقيهم من الكبار سوية.

“يشكل ’تانغل‘ مثالاً رائعاً على الألعاب الفنية“، جويس واتس، مدونة Tot: Hot or Not (ميلبورن)