شركة الرقص المعاصر الرائدة في دبي تقدم عرضاً عالمياً جديداً من إبداع علاء كريميد، المخرج ومصمم الرقصات السوري الشهير، والذي يعالج من خلاله جملة من الموضوعات والمفاهيم المهمة التي تواجه العالم العربي.

ويستمد هذا العمل الجديد لفرقة الرقص المكوّنة من 10 فنّانين، والمبنية على التميّز الأصيل الذي يتمتع به مصمم الرقصات، إيحاءه من كتابات الفيلسوف الكندي آلان دينولت حول التحديات التي تفرضها الضحالة الاجتماعية على اللغة والأفكار والفنون والثقافة والاقتصاد. ويجسّد العمل الفنّي العلاقة بين النزعة الاستهلاكية والشعبوية مع التفكير الناقد ودور التميّز في خدمة المصلحة العامة.

واستند العرض الفنّي على الجذور السوريّة واللبنانية للمبدع علاء كريميد، الفائز بجائزة برنامج المواهب العربية ’أراب جوت تالنت‘ في عام 2014، ولانا فهمي، فنانة الرقص الرئيسية في “فرقة سمة للمسرح الراقص”.

العرض الفنّي يحظى بدعم مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي، ويقدم بالشراكة مع السركال آفنيو و“سمة للمسرح الراقص”.

حول “سمة للمسرح الراقص”

يعود تأسيس “سمة للمسرح الراقص” إلى عام 2003 في العاصمة السورية دمشق على يد علاء كريميد، المخرج ومصمم الرقصات الشهير والمعروف بأعماله الفريدة في المنطقة. ونتيجة الفراغ الكامن في المشهد العربي للرقص المعاصر، اتخذ كريميد أول الخطوات الكفيلة بسدّ تلك الفجوة متطلعاً إلى إمتاع جماهير الشرق الأوسط بفنون الرقص المعاصر. وعرضت إبداعات كريميد في دار الأوبرا بدمشق، والمعهد العالي للفنون المسرحية وعدة مسارح مختلفة في المنطقة.
وشهد عام 2012 انتقال “سمة للمسرح الراقص” إلى بيروت، حيث أسست فيها استديو للرقص ركز على الترويج لأنشطة الرقص العربي المعاصر في لبنان عبر تعزيز تطوير مهارات المتخصصين الواعدين والراقصين ذوي الكفاءة. وبدأ نجم الفرقة بالتألق بعد فوزها بلقب برنامج المواهب العربي ’أراب جوت تالنت‘ عام 2014، وهو النسخة العربية من البرنامج العالمي الذي تنتجه شبكة قنوات ’إم بي سي‘.
وانتقلت الفرقة في عام 2015 إلى دبي، حيث افتتحت مساحتها الفنية الخاصة تحت اسم سمة لفنون الأداء المعاصرة في السركال آفنيو عام 2017. وانطلقت منذ ذلك الحين فعاليات التعاون الناجحة بين “سمة للمسرح الراقص” وأبرز المؤسسات الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة، من بينها، دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، متحف اللوفر أبوظبي، السركال آفنيو، معرض ’آرت دبي‘ وغيرها الكثير. وقدمت منذ عام 2016 عدة عروض فنية في مهرجان القوز للفنون بالسركال آفنيو؛ وكلّفت بعرض أداء فني خاص بمعرض ’آرت دبي‘ في عام 2017؛ وشاركت في افتتاح مهرجان الفجيرة الدولي للفنون عام 2018؛ كما كلّفتها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي بإحدى مبادراتها بعنوان ’آرتس إن موشن‘ وهي سلسلة العروض الأدائية المبتكرة التي يمتزج فيها الرقص بالفنون البصرية. وقامت الشركة هنا بتصميم لوحاتها الفنية الراقصة الأصلية بناء على إبداعات فنية تم الكشف عنها للجمهور للمرة الأولى في أسبوع الفن بأبوظبي عام 2018.

وتضم “سمة للمسرح الراقص” حوالي 20 راقصاً وراقصة ممن يؤدون عروضها بشكل دوري. وخضع الراقصون لتدريبات رقص تخصصية حول العالم في الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، ودولة الإمارات، وألمانيا، وجنوب أفريقيا، واليابان، وسوريا ودول أخرى، ما أتاح للشركة الاستفادة من مختلف المنهجيات المعتمدة للتعبير الإبداعي أثناء ابتكار خطها الفني الفريد.

علاء كريميد

ولد علاء كريميد في دمشق عام 1982؛ وهو مصمم الرقصات والمخرج الفني في “سمة للمسرح الراقص“، ومؤسس سمة لفنون الأداء المعاصرة التي فازت بجائزة برنامج المواهب العربي ’أراب جوت تالنت‘ عام 2014. تخرج كريميد من قسم الرقص بالمعهد العالي للفنون المسرحية في العاصمة السورية دمشق عام 2007؛ وشارك في ورش عمل خاصة بتصميم الرقصات في ألمانيا والدنمارك. وصمّم كريميد أعمالاً فنية راقصة للمعهد العالي للفنون المسرحية والعديد من العروض الأدائية الأخرى في دار الأوبرا بدمشق، كما أسّس “سمة للمسرح الراقص” في دمشق عام 2003، التي نقلت أنشطتها إلى بيروت في عام 2012، ومن ثم إلى دبي عام 2015 حيث تتخذها الشركة مقراً لها في الوقت الحالي. في عام 2017، وافتتح علاء كريميد المقرّ الرئيسي لـ“سمة للمسرح الراقص”- سمة لفنون الأداء المعاصرة – في السركال آفنيو.

لانا فهمي

الفنانة والراقصة الرئيسية والمصممة المساعدة للوحات الرقص في “سمة للمسرح الراقص” منذ عام 2007 وحتى الآن. ولدت لانا فهمي في دمشق عام 1987، وانضمت إلى “سمة للمسرح الراقص” عام 2007، وشاركت كراقصة أساسية في الإنتاجات وعروض الأداء الفني الأصلية للشركة. انتقلت لانا إلى لبنان عام 2013، وشاركت في تأسيس أكاديمية سمة للمسرح الراقص. انتقلت بعدئذ إلى دبي حيث تتولى منصب الشريك المؤسس وأستاذة الرقص لدى سمة لفنون الأداء المعاصرة. شاركت لانا في معرض ’آرت دبي‘ عام 2017؛ حيث صمّمت اللوحات الراقصة وقدمت عرض “ما الحداثة؟“، وتعاونت في العام نفسه مع القيّمة ياسمينة رقاد لابتكار عرض أدائي بعنوان ’إف – ذن جو‘ تكريماً لذكرى الفنان الإماراتي الراحل حسن شريف وذلك في جاليري إيزابيل فان دن إيندي بمعرض ’آرت دبي‘. كما شاركت لانا كمتحدثة ومؤدية في مؤتمر ’تيد – إكس‘ الذي استضافته الجامعة الأمريكية في دبي عام 2017