سرد قصص غامرة في سياق مصغر

“حكايات جميلة وخيالية وذات معاني عميقة” – ’آيريش تايمز‘

يمزج عرض ’فلايت‘ بين الرواية المصورة وفن مجسمات الديوراما الرائع، ليصحبكم إلى عالمٍ مصغر يتيح لكم التفكير في قصته المؤثرة التي تسلط الضوء على أطفال مفقودين في أراضٍ ومناطق خطرة.

وقد حرص مسرح ’فوكس موتوس‘ على تبنّي رواية ’هينترلاند‘ للمؤلفة كارولين براذرز (عام 2012) في تجربة ساحرة تجمع بين مواضيع مقلقة وصور آسرة.

تدور أحداث القصة حول شقيقين يتيمين ينطلقان في رحلة بحثاً عن الأمن والحرية والأمان. وبعد أن أخفيا ميراثهما الصغير في ملابسهما، انطلق الشقيقان في رحلةٍ ملحمية في أرجاء أوروبا، في مغامرة صعبة حافلة بالرعب والأمل والصراع من أجل البقاء.

ويساهم مشروع ’فلايت‘ في تقريب الجمهور من هذه القصة المحزنة من خلال تجربة فردية فريدة بكل معنى الكلمة. ويشاهد الحضور في جناحهم الشخصي، القصة التي تتكشف من خلال الصور والنماذج التي تتحرك بوتيرة بطيئة، تماشياً مع الصوت والموسيقى التي يسمعونها عبر سماعاتهم الشخصية.

يحتوي على مواضيع مخصصة للكبار يوصى به للأشخاص أكبر من 16 سنة

“مشروع استثنائي حافل بالتناقضات… إنه ملحمة في سياق مصغر” – ’ذي أوبزرفر‘

تم إطلاق مشروع ’فلايت‘ بداية بتكليف من ’مهرجان أدنبرة الدولي‘ عام 2017، وتم تقديمه بالتعاون مع مركز ’بيكون‘ للفنون. وتم مؤخراً تقديم هذا المشروع في ’فندق ماكيتريك‘ بمدينة نيويورك؛ وحظي بإشادة واسعة من النقاد.

عن الفنانين

’فوكس موتوس‘ هو مسرح متخصص بالعروض المرئية والتصميم التحويلي وعروض السحر والكوميديا والموسيقى وعروض الأداء البدنية والدمى والوسائط المتعددة، وعروض التشويق.

ويركز على طرح قصصٍ تتناول مواضيع شائكة لا يتم مناقشتها في العالم المعاصر؛ بما في ذلك حكايات حقيقية غير مألوفة تستكشف جوانب تتسم بالغرابة والبهجة والإثارة والغموض. وتقدم القصص المطروحة فرصة قيمة للجمهور للمشاركة في تجارب حية قد تسهم بشكلٍ أو بآخر في إثراء أو تحدّي فهمهم لعالمهم.

ويقوم مسرح ’فوكس موتوس‘ على أساس اجتماعي ويعتبر التعاون مع الفنانين الآخرين، مثل الملحنين والمصممين وفناني الرسومات ومصممي الرقصات والمحررين الرقميين، في صلب عمله الفني.

ويقوم المخرجان الفنيان جيمي هاريسون وكانديس إدموندز بالإشراف على عمليات كتابة وإخراج وتصميم مختلف إنتاجات ’فوكس موتوس‘. كما يقدمان باستمرار مفاهيم أعمال جديدة تثري المخيلة والفكر، لأكبر عدد ممكن من الجمهور على المستويين المحلي والدولي؛ حاملين من خلالها الرؤية المسرحية الفريدة لمسرح ’فوكس موتوس‘ الاسكتلندي.

كانديس إدموندز هي المدير الفني المشارك لمسرح ’فوكس موتوس‘ الحائز على جوائز، كما أنها مخرجة وكاتبة مسرحية تركز على مجالات المسرح والرقص.

وفيما يخص عملها في ’فوكس موتوس‘، شاركت كانديس في إعداد وإخراج العديد من الأعمال المسرحية مثل ’دراجون‘، و’ذا إنفيموس براذرز دافنبورت‘، و’ذا نوت سو فيتال ديث أوف جراندبا فريدو‘، و’برايت بلاك‘، و’سليك‘، و’هاو تو ستيل إيه دياموند‘، و’إنترفيرينس‘.

وتشتمل الأعمال الأخرى: كارمن (دار فوبرتال للأوبرا)؛ ’دانس أوف ديث‘ (كانديس إدموندز بالتعاون مع ’سيتيزن ثياتر‘)؛ ’وايت أوت‘، و’ذا ريفر‘، و’كونفيرزيشن وكارميل‘ (’بارولاند باليه‘)؛ ’ويذ أوت إيه هيتش‘، (’روم 2 مانوفر‘)؛ و’ثوتس سبوكن ألاود فروم أبوف‘ (مسرح اسكتلندا الوطني/مسرح ’إيه بلاي إيه باي إيه باينت‘)

جيمي هاريسون هو المدير الفني المشارك في مسرح ’فوكس موتوس‘، وشارك في تأليف وإخراج وتصميم جميع أعمال وإنتاجات المسرح.

وبالإضافة إلى إبداعات ’فوكس موتوس‘، عمل جيمي على إعداد العديد من العروض المسرحية الأخرى في أدوارٍ متنوعة، بما في ذلك المخرج والمصمم ومصمّم الخدع المسرحية ومصمم الدمى. وفي عام 2016، أشرف على الخدع المسرحية في عرض ’هاري بوتر أند ذا كرسد تشايلد‘ (من إنتاج سونيا فريدمان) في مسرح بالاس بمدينة لندن. كما صمم الدمى والخدع المسرحية لعرض ’تشارلي آند تشوكليت فاكتوري ذا نيو ميوزيكال‘ (إنتاج ’وارنر براذرز‘/’نيل ستريت‘) في مسرح ’رويال دروري لين‘ بلندن؛ وقام مؤخراً بإعداد وتصميم الخدع المسرحية لعرض بينوكيو على المسرح الوطني (المسرح الوطني/ إنتاجات ’ديزني‘ المسرحية)
وحصل جيمي على تدريبه المسرحي في المعهد الملكي في اسكتلندا (2002).