استعيدوا العصر الذهبي لرقصة مامبو الكلاسيكية الذي بدأ في صالة ’بالاديوم‘، من خلال رقصة في يوم الحب على أنغام الفنان أرتورو أوفاريل الحاصل على أربع جوائز جرامي، ترافقه أوركسترا الجاز الآفرولاتينية.

إن أوركسترا الجاز الآفرو-لاتيني بقيادة أرتورو أوفاريل هي إحدى أفضل فرق الجاز على الإطلاق.
فرقة عظيمة يقدم عازفوها أداءً متقناً في المجموعات الفرعية، تعززه عروض الأداء الفردية المثيرة” – ذا نيويوركر

استمع إلى الموسيقى

تجمع أوركسترا الجاز الآفرولاتينية الفائزة بجائزة جرامي، والتي يقودها عازف البيانو والمؤلف الموسيقي والمدير أرتورو أوفاريل، بين التأثير الدرامي الذي يتسم به جاز الفرق الكبيرة، وثقافة الموسيقى اللاتينية، وبراعة ثمانية عشر من أهم العازفين المنفردين على مستوى العالم. وبعد أن دأبت على مدى اثنتي عشرة سنة على تقديم سلسلة من العروض العالمية التي نالت استحسان النقاد، فقد رسخت الأوركسترا مكانتها كرائدة في مجال الأداء المبتكر لأعمال عمالقة الجاز اللاتيني من قبيل تيتو بوينتي، فرانك “ماتشيتو” جريو، و تشيكو أوفاريل، إضافة إلى كونها المحرك الرئيسي لتوارد طلبات أداء جديدة من أكثر المؤلفين والموزعين موهبة على مستوى الموسيقى اللاتينية. وتقدم الفرقة برامج تتراوح من أهم أعمال الموسيقى الراقصة التي تحرك الحضور، إلى المقطوعات التي تساهم في تطوير النمط، حيث تطلب وتؤدي ألحاناً مبتكرة وتوزيعات تلائم الفرق الكبيرة من أهم الملحنين، ومنهم فيخاي آير، ميجيل زينون، دافنيس برييتو، جييرمو كلاين، بابلو مايور، آرتورو فاريل، ميشيل روزوومان، إيميليو سولا، بابو فاسكيز، وغيرهم الكثير.

نبذة عن الفنان

أرتورو أوفاريل هو عازف بيانو ومؤلف موسيقي ومدرس ولد في المكسيك وترعرع في مدينة نيويورك، حيث تلقى التعليم الموسيقي الرسمي في مدرسة مانهاتن الموسيقية وكونسرفاتوار كلية بروكلين ومدرسة آرون كوبلان للموسيقى في كلية كوينز. بدأت مسيرة أوفاريل الاحترافية مع فرقة كارلا بلي، ليواصلها بعد ذلك كعازف منفرد يؤدي مقطوعات لطيف واسع من الفنانين منهم ديزي جيليسبي، ليستر باوي، وينتون مارسيلز وهاري بيلافونتي.

في عام 2007، أسس أوفاريل “تحالف الجاز الآفرولاتيني“، المنظمة غير الربحية المكرسة لأداء الموسيقى الآفرولاتينية وتدريسها والحفاظ على إرثها.

في ديسمبر من عام 2010، سافر آرتورو مع “أوركسترا تشيكو أوفاريل للجاز الآفرو-كوبي” إلى كوبا، عائداً بعازفي فرقة والده إلى وطنهم الأم. ويواظب آرتورو حتى الآن على زيارة كوبا بانتظام، ليلعب دور السفير الثقافي بشكل غير رسمي، حيث يتعاون مع الموسيقيين والراقصين والطلاب الكوبيين، ويصطحب عازفين محليين من كوبا إلى الولايات المتحدة، والعازفين الأمريكيين إلى كوبا. وبالتوازي مع هذه النشاطات، يعمل أرتورو أيضاً مديراً لبرنامج دراسات الجاز في جامعة مدينة نيويورك في كلية بروكلين.

ويدعم أوفاريل بشغف كافة أنواع الفنون، حيث شارك في عروض لـ “فرقة الباليه الهيسبانية” و“فرقة مالباسو الراقصة“، حيث ألّف لهما مقطوعتي باليه. كما تقوم “فرقة آلفين آيلي الراقصة” حالياً بجولة تعرض خلالها عرض باليه بعنوان ’أوبن دور‘، والتي صمم رقصاتها رون براون على أنغام مقطوعات وتسجيلات متعددة لأوفاريل.

تلقى أوفاريل طلبات أداء من العديد من الجهات، مثل برنامج ’ميت ذا كومبوزر‘ الإذاعي الإلكتروني، وقسم الجاز لدى ’مركز لينكولن‘ و’مشروع فيلاديلفيا الموسيقي‘ و’سيمفوني سبيس‘ و’متحف برونكس للفنون‘ و’مجلس ولاية نيويورك للفنون‘. نالت مقطوعة أوفاريل ’آفرو-لاتين جاز سويت‘ Afro-LAtin Jazz Suite من ألبوم ’كوبا: ذا كونفرزيشن كونتينيوز‘ Cuba: The Conversation Continues استحسان النقاد، وحازت جائزة جرامي لعام 2016 عن فئة “أفضل مقطوعة موسيقية“، وهي رابع جائزة جرامي ينالها أوفاريل.