هل فاتك العرض؟ اغتنم هذه الفرصة لمتابعة بث خاص عبر الإنترنت لعرض “كارتوغرافي” الذي يتناول الحياة من منظور اللاجئين.
بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين – ضمن فعاليات اليوم العالمي للاجئين
يتناول هذا العرض موضوع الرحلات والوجهات التي نصل إليها في حياتنا دون خريطة، وواقع التوجه إلى مصير مجهول. يمثل هذا العمل الفني لكانيزا شال وكريستوفر مايرز تجربة أربعة أشخاص يمثلون اللاجئين الذين يجوبون العالم بحثاً عن بداية جديدة. يعتمد العرض على التقنيات الحديثة والمرئيات لسرد قصص أبطاله الأربعة، ومواقف تعرضوا لها خلال رحلتهم. يضم طاقم العمل الفني ممثلين من السلفادور وسوريا ولبنان ورواندا.

يعود بكم مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي إلى ليلة 13 فبراير 2020 في مسرح الصندوق الأسود، حيث عرض هذا العمل الفني الاستثنائي، ويدعوكم لمشاهدة “كارتوغرافي” عبر الإنترنت!

وتنسجم الأدوات البصرية في هذا العرض، مثل رسم الخرائط وعمليات الجرد مع العناصر الأدائية كصناعة الأفلام والرقص. وتسهم العناصر النحتية في بلورة مجموعة من الرحلات البصرية، كما أن تقنية مستشعر الصوت تستجيب لأصوات الممثلين، مما يفضي إلى تشكّل عاصفة افتراضية؛ ويترافق ذلك مع استخدام الهواتف المحمولة للاحتفال بالذكريات واجتياز المسافات الطويلة.
جرى إعداد هذا المشروع الفني جزئياً في جامعة نيويورك أبوظبي، بمشاركة خريجي تخصص الإعلام التفاعلي في الجامعة.
شاركت الفنانة المسرحية كانيزا شال والنحات والمؤلف كريستوفر مايرز في ورشة عمل أقيمت في مدينة ميونخ عام 2016 مع مجموعة تضم 25 من اللاجئين الذين تتراوح أعمارهم من 9 إلى 17 سنة. ساقت الأقدار هؤلاء الأطفال من أسرهم في سوريا ومالي وأفغانستان وأريتريا والصومال والعراق ونيجيريا إلى أوروبا سعياً للأمان، فعبروا الحدود والبحار والغابات في رحلات قاسية جداً تضمنت مواقف مع المهربين وقطاع الطرق وقوات الأمن. ومن ثم، عمل الثنائي الفني مع هؤلاء الصغار على تسجيل قصص حياتهم من خلال رسم الخرائط ومهارات الإلقاء لسرد قصص حياتهم، آملين أن توفر هذه التجربة فرصة للتعامل مع الاغتراب وللتعبير عن مشاعرهم بطريقة فنية والتنفيس عن ضغط المستقبل المجهول.
وتبلور عن هذه التجربة عدد من القصص المعبرة عن الهوية وتجربة البحث عن هدف غير موجود على أي خريطة، والصداقة في مجموعات تفرضها الصدفة.

نظرة خلف الكواليس

السير الذاتية

كانيزا شال (مؤلفة مشاركة) هي فنانة مسرحية تعمل انطلاقاً من مدينة نيويورك. وتشمل أعمالها الأخيرة عرض JACK & الذي تم تقديمه في مهرجان ’نيكست ويف فيستفال 2018‘ الذي تنظمه ’أكاديمية بروكلين للموسيقى‘، ومتحف شيكاغو للفن المعاصر، بالإضافة إلى عرضه بتكليفٍ مشترك مع مركز ’ووكر آرتس‘، ومركز ’ريدكات‘ للفنون المعاصرة، ومركز ’أون ذا بوردس‘، ومركز سينسيناتي الفنون المعاصرة، ومعهد بورتلاند للفن المعاصر. وحصلت شال على جائزة ’شاهد للعدالة‘ لعام 2018 من مؤسسة فورد للفن، وجائزة مؤسسة ’إم إيه بي فاند‘ لعام 2017، وجائزة ’كرييتف كابيتال‘ لعام 2016، وجائزة الأميرة غريس جورج وولف لعام 2008؛ كما كانت زميلة في برنامج الزمالة ’أيتنا‘ للأصوات الجديدة في مسرح هارتفورد. وتتمثل آخر مشاريعها في العمل المميز ’جو فورث‘ الذي عُرض لأول مرة خلال ’مهرجان كويل‘ الذي ينظّمه مركز ’بيرفورمانس سبيس 122‘، بالإضافة إلى عرضه على خشبة المسرح التذكاري للإبادة الجماعية في كيغالي برواندا، ومهرجان ’ريفر تو ريفر‘ الذي ينظمه مجلس مانهاتن الثقافي، ومركز الفنون المعاصرة في نيو أورليانز، ومهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر في مصر، فضلاً عن عرضه في جامعة ويسليان بولاية كونيتيكت، والتي استكملت شال الدراسة فيها. وكان لتعاون شال مع مجموعة ’ووستر جروب‘ و’إيليفيتر ريبير سيرفيس‘ وريتشارد ماكوسيل/نيويورك سيتي بليرز، وكلاود وامبلير وجيم فيندلي ودين موس، دور كبير في انتقالها للعمل في وجهات ومراكز فنية مرموقة مثل ’مركز بومبيدو‘ ومسرح ليسيوم الملكي في أدنبرة، ومتحف ويتني، ومتحف الفن المعاصر. كما وتُعتبر داعماً قوياً لترسيخ مجالات وتخصصات الفنون في قطاع التعليم، وقد تعاونت محلياً ودولياً مع الكثير من المهاجرين الجدد وطالبي اللجوء، وذلك بهدف تعزيز الحوار بين الكبار والمراهقين؛ بالإضافة إلى تنظيم ورش العمل وحوارات في جامعة برينستون، وجامعة ييل، وكلية إيمرسون، وجامعة ويسليان بولاية كونيتيكت، والتي استكملت شال الدراسة فيها.

كريستوفر مايرز (مؤلف مشارك) هو فنان وكاتب يعيش في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة. ورغم أنه أعماله في مجال الأدب الموجه للشباب قد حظيت بإشادة واسعة من النقاد، ولكنه يُعتبر فناناً متميزاً يشارك في العديد من المحاضرات والمعارض الفنية على الصعيد الدولي. ويمكن تقسيم ممارساته وأساليبه الفنية إلى فئتين هما: التدخلات في الروايات التاريخية والأعمال المنجزة بالتعاون مع الحرفيين من جميع أنحاء العالم. وتم عرض أعمال كريستوفر في متحف الفن المعاصر في نيويورك/ المدرسة العامة الأولى، كما تم تسليط الضوء عليها ضمن محفظة الأعمال والمشاريع الفنية في منطقة نيويورك الكبرى، ومعهد شيكاغو للفنون وبينالي بروسبكت في نيو أورليانز ومعرض التباين في شنغهاي. قام مايرز بتنظيم معارض فنية في فيتنام، كما صمم مسرحاً انتقل من ’جاليري بي إس 122‘ في مدينة نيويورك إلى المسرح التذكاري للإبادة الجماعية في كيغالي برواندا، وتعاون مع هانك ويليس توماس لإطلاق فيلم قصير بعنوان ’آم آي جوينج تو فاست‘ والذي تم عرضه لأول مرة في مهرجان صندانس السينمائي. وشارك مايرز في برنامج ’استوديو ويتني المستقل‘ وافتتح مؤخراً معرضه الفردي ’ليت ذا ميرميدس فليرت ويذ مي‘ في معرض فورت غانسيفورت بمدينة مانهاتن.