ورشة تدريبية عالية المستوى في الإخراج تقدمها جوانا سيتل، مُخرجة الأعمال المسرحية وعروض الأوبرا الحائزة على جوائز

تشارك سيتل أساليبها الخاصة في إخراج الأعمال المسرحية وعروض الأوبرا وفنون الأداء من خبرتها الزاخرة بالعمل في الولايات المتحدة ودولة الإمارات. كما تناقش مجموعة من الدراسات العملية والتقنيات اللازمة لتطوير عروض الأداء وتقديمها مباشرةً، إضافةً إلى بعض التحديات التي يواجهها المخرجون. وتشجّع الساعة الأخيرة من الجلسة المشاركين على استكشاف أسلوبهم الخاص في الإخراج.

جوانا سيتل (مُخرجة)

جوانا سيتل هي مُخرجة أعمال مسرحية وعروض أوبرا من مدينة نيويورك تُقيم في أبوظبي بدولة الإمارات. وتعاونت سيتل مع نادي جوز باب وشركة مسرح بيركلي ريبيرتوري ومركز كيميل للفنون المسرحية والمسرح العام ومركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي وأوبرا فيلادلفيا. كما عُرضت أعمال سيتل في مركز بيرفورمانس سبيس 122 ومتحف الفن المعاصر في شيكاغو ومتحف ماساتشوستس للفن المعاصر وجميع المواقع التابعة لمنظمة المسرح العام، إضافةً إلى مسرح جوثري ومسرح أرينا ومسرح ويلما ومركز كيميل للفنون المسرحية وأوبرا فيلادلفيا ونادي جوز باب ومصنع العُلب الأمريكي القديم في بروكلين، وغيرها من المواقع غير الرسمية. وتضم آخر أعمال سيتل أوبرا جديدة تُعرض للمرة الأولى حول مرض الزهايمر بعنوان “السماء تتأرجح”، وهي من تأليف ليمبت بيتشر وهانا موسكوفيتش وتقدمها أوبرا فيلادلفيا؛ ومسرحية “نورا” من تأليف هيذر رافو التي تُعرض للمرة الأولى بالتعاون مع مسرح شكسبير في واشنطن ومركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي ومسرح بلاي رايتس هورايزنز في نيويورك. كما تعاونت سيتل مؤخراً مع الكاتبة الإماراتية ريم المنهالي في إخراج مسرحية “الرحيل/ديبارتشر”، بتكليفٍ من مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي والمجمّع الثقافي التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، والتي عُرضت للمرة الأولى على مسرح مركز الفنون في يناير عام 2020.

وتعمل سيتل كفنانة مقيمة في مدينة الفنون العالمية في باريس، وهي عضو في مجلس المستشارين في شركة إكزت 11 لفنون الأداء في أبوظبي بدولة الإمارات، وعضو في لجنة التنسيق التابعة لوزارة التربية والتعليم الإماراتية، إضافةً إلى نيلها جائزة شكراً للتقدير الثقافي من جامعة نيويورك أبوظبي عام 2021 وجائزة تميّز أعضاء الهيئة التدريسية. وتعمل سيتل حالياً على أربعة مشاريع تتوزع مواقع بحثها بين أرمينيا وبيروت وباريس وفيلادلفيا وديترويت وألمانيا وعُمان والإمارات العربية المتحدة، وتعتبر توجهها الفني وعملها الأكاديمي جزء صغير من نظرتها المتكاملة تجاه واجباتها الشخصية والمجتمعية. وعكست إنتاجات الفنانة الإبداعية والفكرية، منذ انتقالها إلى إمارة أبوظبي، تأثرها الكبير بالثقافة الإماراتية الغنية وإمكاناتها الهائلة التي تخولها لأن تصبح وجهة رائدة لدراسة فنون المسرح والأداء الفني. وتحمل جوانا سيتل شهادة البكالوريوس في التصميم والإخراج المسرحي من كلية هامشير في أميرست بولاية ماساتشوستس، ودرجة الماجستير في الفنون الجميلة من قسم الدراما في مدرسة جوليارد بمدينة نيويورك.