حوار مباشر مع المخرج الإماراتي نواف الجناحي وعرض فيلمه “قبل أن ننسى” بإدارة نزار عنداري

يذهب رجل بائس مع ابنه الذي يعجز عن مساعدته ووالده الذي يعاني من فقدان الذاكرة في رحلةٍ للبحث عن الكنز المفقود بهدف حل جميع مشكلاته بعد غرقه بالديون.

احضر العرض التشويقي:

السير الذاتية:

نواف الجناحي

نواف الجناحي هو ممثل ومخرج سينمائي ولد في أبوظبي يوم 7 فبراير 1977 لأم مصرية وأب إماراتي. بدأ نواف التمثيل في سن السابعة، وانتقل في التاسعة عشرة من عمره إلى ولاية كاليفورنيا لدراسة الفنون السينمائية. وصف النقاد فيلمه الطويل الأول الذي يحمل اسم الدائرة بأنه “نقطة تحول رئيسية في عالم السينما الإماراتية والخليجية”. ووصل فيلمه الطويل الثاني ظل البحر بعد عرضه في صالات السينما بالخليج العربي في عام 2011 إلى المرتبة الثانية ضمن قائمة أبرز خمسة أفلام في الإمارات، السوق السينمائي الأكبر في العالم العربي، خلال أسبوع عرضه الأول. وتم عرض الفيلم فيما بعد في 27 دولة ليسجل أبرز جولة عرض مميزة لفيلم إماراتي حتى الآن. ويعدّ نواف الجناحي فضلاً عن كونه مخرجاً سينمائياً مؤسس عددٍ من المبادرات مثل حملة السينما الإماراتية وسينما الصندوق الأسود وسينيوليو.

نزار عنداري

تنقل نزار عنداري خلال نشأته في العديد من الدول العربية، وحصل على شهادة البكالوريوس والدكتوراه من جامعة كولومبيا، وكان باحثاً في برنامج فولبرايبت، وقد كرس حياته المهنية ليصبح من المؤثرين في المشهد الإبداعي. وعُرض فيلمه الوثائقي فتح أبواب السينما في أكثر من 20 مهرجان عالمي بما فيها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ومهرجان الأفلام الوثائقية في لشبونة ومهرجان لندن الدولي للأفلام الوثائقية ومهرجان سان فرانسيسكو للأفلام الوثائقية. يدعم عنداري المواهب الإبداعية الناشئة وهو مدير تنفيذي للعمليات الإبداعية في استوديو الفيلم العربي بسجلٍ يضم أكثر من 10 أفلام وثائقية قصيرة تم عرضها في ما يزيد عن 50 مهرجان. يمتلك عنداري شغفاً بتنظيم الفعاليات، حيث تولى تنسيق عددٍ من الفعاليات الثقافية الإماراتية خلال عمله كمديرٍ إبداعي لمهرجان السدر لأفلام البيئة في أبوظبي. كما وصلت إبداعات عنداري إلى خشبة المسرح بإخراجه مسرحية ذكريات الطفولة، ليقدم مفهوم المسرح الوثائقي في المشهد الفني الإماراتي. وتميز عنداري على الساحة الأكاديمية بتدريسه مادة السينما والعلوم الإنسانية، وهو يعتبر كاتباً مخضرماً ومحرراً مشاركاً لسلسلة الكتب “التركيز على السينما العربية” لدار النشر بالجريف ماكميلان. ويشتمل رصيد مؤلفاته أكثر من ستة كتب أولها “سينما محمد ملص: رؤية سورية متطورة” وكان أنداري من أوائل الحاصلين على التأشيرة الذهبية في القطاع الثقافي في عام 2020، بعد قضائه 17 عاماً في الإمارات.