تتداخل الإيقاعات الجماعية من أنغام آلات البوق ومهارة العزف على آلة الكورا مع الماندي مع أصوات فرقة بلاك لندن في توليفة موسيقية فريدة تندمج فيها روعة المشاهد الطبيعية الحالمة لجنوب الهند مع لمسات من موسيقى السول والجاز والموسيقى الإلكترونية.

من المقرر أن تفتتح الحفل المغنية وكاتبة الأغاني والفنانة التعبيرية الهندية شيلبا أنانث.

تستخدم فرقة باليمايا بروجكت تراث الشعب الماندينغي وآلاته الموسيقية في السنغال ومالي كجسر للجمع بين الموسيقى الفولكلورية لمنطقة غرب أفريقيا مع موسيقى الجاز وأصوات فرقة بلاك لندن. وتنتج الفرقة تحت قيادة ياهيل كامارا أونونو، الملحن والمنظم وعازف طبول دجيمبي البارع في المملكة المتحدة، موسيقى فريدة ومثيرة بهدف استعادة ثقافتهم الماندينغية وموسيقاهم الموروثة، وتحظى الفرقة الصاعدة بشعبية متزايدة داخل بريطانيا وخارجها الآن.

وتعني كلمة باليمايا في لغة مندنكا جوهر صلة القرابة، حيث تتأصل فكرة القرابة في النسيج الأخلاقي للمجتمع الماندينغي، ولا تقتصر الروابط الأسرية فيه على علاقات الدم فعلياً. فيفتخر الشعب الماندينغي بامتداد مفهوم الأسرة لديه ليشمل رابطة الزواج وأبناء العمومة وكل من يجمعهم بهم تاريخ مشترك وعرق واحد ويتبادلون معهم الدعم والمساندة. ويلهم نموذج الأسرة الكبيرة هذا أعضاء فرقة باليمايا بروجكت ليؤكدوا أنهم لم ينسوا جذورهم رغم ولادة ونشأة أغلبهم في مدينة لندن، ويثبتوا أنهم كانوا مبتكرين في نهجهم لإعادة إحياء موسيقى وثقافة ماندي التقليدية.

استمع للموسيقى

استمع لشيلبا أناث

السير الذاتية

فرقة باليمايا بروجكت

تأسست فرقة باليمايا بروجكت عام 2019 على يد عازف الإيقاع ياهيل كامارا أونونو، الذي يمثل الجيل الثاني من الشعب الماندينغي في لندن، حيث ألهمه تراثه الموسيقي الغني لدول غرب أفريقيا إلى جانب تجاربه الموسيقية الهامة في المملكة المتحدة لسد الفجوة بين حالة الاغتراب وموطنه الأصلي.

وتقوم هذه الفرقة على أساس تشكيل روابط موسيقية وثقافية مختلفة من منطلق النزاهة والأصالة والإلهام. ومنحت نشأة ياهيل ومعظم أعضاء الفرقة ذوي الأصول الأفريقية في المملكة المتحدة نظرة ثاقبة فريدة لما يتطلبه تأسيس فرقة على هذا النحو، والنتائج التي حققوها أكبر دليل على ذلك.
وأصدرت الفرقة ألبومها الأول بعنوان وولو سو في يوليو عام 2021، والذي أحدث تأثيراً كبيراً على المشهد الموسيقي في المملكة المتحدة ودول أخرى.

وظهرت فرقة باليمايا بروجكت في العديد من البرامج الإذاعية البارزة وقوائم التشغيل وتصدرت صورها الصفحات الأولى للصحف في لندن وتورنتو وطوكيو والبرازيل وغيرهم. كما وصف منسق الأغاني الشهير جيليس بيترسون ألبوم الفرقة بأنه “أحد أهم الألبومات التي صدرت هذا العام” أثناء تشغيل إحدى المقطوعات في برنامجه على إذاعة بي بي سي. وعزفت الفرقة الكثير من مقطوعاتها الموسيقية على مسارح العديد من المهرجانات والعروض الرئيسية في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأوروبا، بما في ذلك وي أوت هير وكولي جاز ونيو جاز وبرينشايلد فيست وسوبرسونك جاز وكروس ذا تراكس وذا باربكان وإند أوف ذا رود وغيرها الكثير.

شيلبا أنانث

تعيش شيلبا أنانث متنقلةً بين الولايات المتحدة والإمارات، وتتميز بنمط موسيقي فريد يدمج المشاهد الطبيعية الحالمة لجنوب الهند مع لمسات من موسيقى السول والجاز والموسيقى الإلكترونية، ويجمع ثلاثاً من أقدم اللغات الهندية، التاميلية والمالايالالية والهندية، مع اللغة الإنجليزية، لإبداع فن جديد يتجاوز الحدود والثقافات.
وبعد تخرجها بمرتبة شرف من كلية بيركلي للموسيقى وإطلاق ألبومها الأول بعنوان إنديان سول، تعاونت شيلبا مع الملحنين الحائزين على جائزة جرامي إي آر رحمن وبوبي ماكفيرين وبيل والين وتشاندريكا تاندون وأدت الرباعية الأصلية لخافيير ليمون.
وشاركت شيلبا في جولات موسيقية على مستوى واسع مع فرقة روزا النسائية الصربية وفرقة بيركلي الهندية ومهرجان وومن أوف ذا وورلد، إضافةً إلى بوليوود بوليفارد للإنتاج الموسيقي. كما قدمت عروضاً في أماكن مرموقة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مثل قاعة بوسطن السيمفونية وقاعة كارنيجي ومركز لينكولن ومسرح أبولو ومركز نيو جيرسي للفنون المسرحية، وقاعة وولف تراب ومركز جون إف كينيدي. وتتميز شيلبا بمشاركتها العديد من المغنيات البارزات في ألبوم أونا للفنانة ثانا أليكسا الذي تمّ ترشيحه مؤخراً لجائزة جرامي، كما نالت جائزة “أفضل فنان مستقل” في حفل توزيع جوائز بلو رايمز إنترتينمنت الفخرية لعام 2020.
وتحمل أنانث في سجلها منحاً مقدمة من صندوق المرأة للإعلام والموسيقى ومؤسسة نيويورك للفنون، بالإضافة إلى منحة الموسيقى لعام 2020 من مؤسسة كافيه رويال الثقافية في نيويورك. وتعمل حالياً على إنهاء ألبومها الثاني بعنوان ريبرودكشن والذي يُتوقع إطلاقه في صيف 2023.