تعرفوا على الإمكانيات الواسعة للأدوات الرقمية في حياتنا اليومية مع ميوا ماتريك

تقدم المؤدية والفنانة الشهيرة ميوا ماتريك ورشة عمل ممتعة تتيح للمشاركين استكشاف الإمكانيات الإبداعية التي توفرها الأدوات الرقمية المستخدمة في الحياة اليومية، مثل الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية، بالإضافة إلى منصات مكالمات الفيديو مثل زوم وفيس تايم. ويتعرّف المشاركون على كيفية الاستفادة من الجوانب المشتركة بين الأدوات الرقمية والمهارات اليدوية، واستخدامها لسرد قصص قصيرة ومقنعة وهادفة، من خلال مجموعة من التمارين والأنشطة التعاونية.

السيرة الذاتية

ميوا ماتريك

ميوا ماتريك هي فنانة ومؤدية ومصممة رسوم متحركة مقيمة في مدينة فانكوفر بولاية بريتيش كولومبيا، وتتنقّل منذ عام 2010 في مختلف أنحاء العالم بوصفها فنانة مستقلة.
وتتميز ميوا بخبرتها الواسعة في مجال الرسوم المتحركة، حيث تقدم عروض أداء حية تتفاعل خلالها مع الرسوم المتحركة التي يتم إسقاطها على شكل صور ظليلة، في مشاهد سينمائية ومسرحية يتداخل فيها الخيال مع الواقع والمحسوس مع الملموس، ما يمنح المشاهد مساحة بصرية أشبه بالأحلام لتعطي الخيال صبغة واقعية، وتنسج تلك الأعمال في معظم الأوقات سرديات سريالية وشاعرية تجسد صراع الإنسان مع الطبيعة. وتدمج ميوا في أعمالها الموهبة الفردية واليدوية مع التقنيات الرقمية. كما تقيم معارض منفردة، تتضمن غالبيتها جلسات نقاش وورش عمل.

وأقامت ميوا سلسلة من معارض الظل متعددة التخصصات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك مهرجانات الرسوم المتحركة / الأفلام، ومهرجانات المسرح / الأداء والمتاحف الفنية والعلمية والمؤتمرات التقنية. وشاركت الفنانة في العديد من الفعاليات والجهات المعروفة، بما في ذلك منصة تيد ومتحف الفن الحديث ومهرجان وايت لايت في مركز لينكولن ومعرض نيو فرونتير في مهرجان صندانس ومهرجان فيوزبوكس ومهرجان تي بي إيه ومؤتمر مستقبل السرد القصصي والندوة الدولية للفنون الإلكترونية ومتحف كارنيجي للتاريخ الطبيعي وغيرها الكثير. كما عملت ميوا في العديد من الجامعات، بما في ذلك جامعة تكساس إي أند أم وجامعة بوسطن وجامعة جنوب كاليفورنيا وجامعة كاليفورنيا في سان دييغو ومعهد كاليفورنيا للفنون وجامعة ميشيغان وجامعة ويسترن كارولينا، وغيرها.

وحصلت على شهادة الماجستير في الفنون الجميلة باختصاص الرسوم المتحركة والوسائط المتكاملة من معهد كاليفورنيا للفنون في عام 2007.

وهي مؤسسة مشاركة وإحدى أهم المساهمين في مشروع كلاود آي كونترول، مسرح الوسائط المتعددة.

وفازت ميوا بالعديد من الجوائز خلال مسيرتها المهنية، مثل جائزة شيروود (2016) وجائزة كرييتف كابيتال (2013) وجائزة الأميرة جريس (2007) وجائزة المشاريع الخاصة من مؤسسة الأميرة جريس (أعوام 2009 و2012 و2019). كما حصل مشروع كلاود آي كونترول الخاص بالفنانة على العديد من الجوائز والمنح، بما في ذلك منحة ماب (2013) ومنحة مشروع المسرح الوطني من مؤسسة نيو إنجلاند للفنون (2013) وصندوق دعم الإبداع في ناشيونال بيرفورمنس نيتوورك (2008). وفازت ميوا بجائزة الطالب الكبرى بفضل عرضها المميز دريمينج لوسيد ليفينج في مهرجان بلاتفورم الدولي للرسوم المتحركة في 2007.
كما شاركت في برامج الإقامة الفنية في ماكدويل كولوني (2014) وهيدلاندز (2011).