مسرحية كوميدية حائزة على عدة جوائز تم إعادة إنتاجها باللهجة العامية المصرية

تتناول مسرحية _كل حاجة حلوة_، من اقتباس وإخراج أحمد العطار، مواضيع مهمة في عصرنا الحالي بأسلوب فكاهي و تفاعلي مع الجمهور، يجذب انتباهم من أول لأخر لحظة في العرض لبراعة النص الذي حصل على جوائز عديدة و حقق نجاح عظيم في كل بلد اتعرض فيه. وتشهد المسرحية مشاركة ناندا محمد في دور البطولة، حيث تسأل ايه الي يستاهل نعيش علشانه؟ الاحضان؟ نور الشمس؟ لما تحلم انك بتطير؟ يحظى الحضور بفرصة المشاركة مع ناندا والارتجال خلال المسرحية.

“كل حاجة حلوة” هو نص رائع، ودرس حقيقي في المسرح “، يوضح العطار مضيفا أن هذا العرض هو عمل مسرحي بدون إضاءة أو ديكور أو أزياء أو ماكياج، مجرد ممثل/ة وبعض الأدوات وشريط ًصوتي وجمهور ونص مكتوب ببراعة شديدة تجعله مسليــًا ومثيرا للمشاعر. «كل حاجة حلوة» يعيد لنا سحر المسرح ويجعلنا ندرك مدى بساطته، وفي نفس الوقت، صعوبة هذا الفن الساحر عندما يُقدَم على الخشبة للجمهور. هذا العمل يعلمنا أن الأساسيات الفنية إن لم تكن موجودة في العمل، فكل الأدوات باهظة الثمن وغيرها من الكماليات التي نضيفها للمسرحية لن تصنع هذا السحر، ولن نستطيع إيجاده.”

ونشر الكاتب دانكان ماكميلان كتاب إيفري بريليانت ثينغ في المملكة المتحدة عام 2013 ليكتسب شهرة عالمية واسعة منذ ذلك الحين. وقام أحمد العطار بترجمة الكتاب إلى اللغة العربية ضمن مشروعه الأكبر المسرح المُترجم – المسرح الأوروبي المعاصر بالعربية، والذي يهدف إلى ترجمة 24 نصاً مسرحياً معاصراً لكتاب مسرح أوروبيين إلى اللغة العربية.

السيرة الذاتية

أحمد العطار (مخرج وكاتب مسرحي)

أحمد العطار هو مخرج وكاتب مسرحي، وهو المؤسس والمدير الفني لفرقة المعبد للمسرح المستقل، ومؤسس شركة المشرق للإنتاج السينمائي والمسرحي، كما أنه المؤسس والمدير العام لمؤسسة ستوديو عماد الدين التي توفر لفناني عروض الأداء في القاهرة مساحات للإقامات الفنية والتدريب وأداء البروفات. وتعالج أعماله العديد من المواضيع الاجتماعية، ولاقت استحسان الجمهور والنقاد في جميع أنحاء العالم. وحصل أحمد العطار على بكالوريوس في المسرح من الجامعة الأميركية في القاهرة (1992) وماجستير في الفنون والإدارة الثقافية من جامعة باريس الثالثة – السوربون الجديدة (2001)، كما أنه نال منحة تشيفننغ ضمن برنامج كلور للريادة في المملكة المتحدة (2009).

وُلد أحمد العطار في القاهرة عام 1969 وهو يعيش ويعمل فيها.

ناندا محمد

تخرجت الفنانة السورية ناندا محمد من المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق – قسم التمثيل في عام 2001، حيث عملت منذ ذلك الحين في سورية مع عدد كبير من المخرجين المسرحيين البارزين، ولا سيما نائلة الأطرش وعمر أبو سعدة. ولم تقتصر مسيرة محمد على مشاركتها الفعّالة في المشهد المسرحي السوري المعاصر كممثلة، بل عملت أيضاً في تدريس المواد المسرحية لطلاب المعهد، وتعاونت مع مجموعة مميزة من المخرجين الرواد على الصعيدين الإقليمي والعالمي، مثل تيم سابل من المملكة المتحدة ونولو فاتشيني من الدنمارك، والمبدعين الفرنسيين جان ميشيل بيسينتي وأريان منوشكين وباسكال رامبرت وكاثرين شواب أبكاريان وهنري جول جوليان ودانييل سان بيدرو، إلى جانب المخرج الأردني الفلسطيني خالد الطريفي والثنائي المصري ليلى سليمان وأحمد العطار.

وأرست الممثلة السورية الموهوبة حضوراً ملفتاً في العديد من المهرجانات والمسارح العالمية المرموقة، من بينها مهرجان أفينيون ومهرجان إدنبره الدولي ومهرجان الخريف في باريس ومهرجان ليفت، إلى جانب مهرجان مركز لينكولن ومهرجان المسرح العالمي في شيزوكا. كما قدّمت عروضاً رائعةً في مركز أوناسيس الثقافي ومسرح زيوريخ سبيكتاكل وموسم عروض الشارقة، وشاركت في مهرجان لقاءات على نطاق واسع في مرسيليا وبرنامج مركز جون إف كينيدي ومسرح دو فيدي ومهرجان كونستن للفنون، إضافة إلى مهرجان لا بيتي ومسرح شاوبون ومهرجان تياترو أرينا دو سولي ومهرجان نابولي تياترو، فضلاً عن عروض بوزار ومهرجان أوزاسيا ومهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة وعروض المسرح الملكي السويدي دراماتن ومهرجان هونغ كونغ للفنون ومهرجان أديليد. وتواجدت أيضاً في برنامج إم سي 93 بوبيني ومسرح شلاختهاوس ومهرجان سنغافورة الدولي للفنون ومهرجان فيينا ومهرجان ليه فاجامون، إضافة إلى بينالي الشارقة ومهرجان سيول بو: إم الدولي.

وعملت ناندا محمد كمدربة صوت وتمثيل في سورية والأردن ومصر وسويسرا وإيطاليا منذ عام 2004، كما تجاوز حضورها الصعيد المسرحي لتترك بصمةً مميزةً في العديد من الإنتاجات السينمائية والتلفزيونية. وتقيم الفنانة في مصر منذ عام 2012، حيث يجمعها تعاون متواصل مع المخرج المصري أحمد العطار، كما تشارك في أدوار تمثيلية ملفتة في العديد من العروض العالمية، وسبق لها أن نالت وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي للفنون والآداب من درجة فارس في عام 2020.