عرض بيت-تي يجمع بين خشبة المسرح والجمهور، وبين المسرح والهواء الطلق

بيت-تي يعبر عن الحياة والرحيل.

عن القصص الواقعية والسريالية.

وعن الرقص والغناء والتحليق.

وتعني كلمة بيت-تي في لغات ينطق بها مئات ملايين الناس (الماليالامية والتاميلية والكجراتية والمراثية والهندية): النعش والقفص والحقيبة. ولكن أقربها إلى المعنى المتعارف عليه هو: الحاوية. على أرضٍ هشّة دون منزلٍ أو وطن، مع أمل مستمر.

كما تعني كلمة بيت-تي أولئك الذين ينتمون إلى اللامكان وشتات أنفسهم باللاوعي وكأنه إرث موروث من الأسلاف.

يأتي هذا العرض المميز من إبداع الكاتبين ديباك أونيكريشنان وكارثيكا ناير، والملحن ساراثي كوروار مع فرقته الموسيقية، بالإضافة إلى ويلي سيسا في تصميم المسرح والإضاءة، والرسام أبوبين (جورج ماثين)، والمشرف على المعدات سيمون نيرينجابو، وثلاثة من مصممي الرقصات وفناني الأداء: وانجيرو كامويو، وساجو هاري، و علي بن لطفي ثابت.

يبدأ العرض في الساحة الشرقية ثم ينتقل إلى المسرح الأحمر، حيث يأخذ الراقصون والمشهد المميز الجمهور في رحلة غامرة من الحركات المتناسقة والموسيقى والعروض البهلوانية المميزة

السير الذاتية

ديباك أونيكريشنان

ديباك أونيكريشنان هو كاتب من أبوظبي، ويسلط كتابه أشخاص مؤقتون (Temporary People) الضوء على حياة الأشخاص المؤقتين في الخليج العربي باللغتين الماليزية والجنوب آسيوية، حيث نجح الكتاب بحصد جائزة مؤسسة ريستلس بوكس للكتّاب المهاجرين الجدد إلى جانب جائزة ذا هيندو وجائزة مور. وحصل الكتاب على ترشيحات ضمن القائمة القصيرة لجائزة بيليفر للكتب وجائزة شاكتي بهات للكتاب الأول وجائزة كروسوورد للكتب، بالإضافة إلى ترشيحات القائمة الطويلة التي تتضمن جائزة أول رواية من سينتر فور فيكشن وجائزة دي إس سي لأدب جنوب آسيا وجائزة دبلن الدولية للأدب. كما حظي الكتاب بإشادة النقاد في عدة صحف ومواقع، بما في ذلك نيويورك تايمز وونيويوركر وذي إيكونوميست ولوس أنجلوس ريفيو أوف بوكس وملحق التايمز الأدبي وذا واير وأوتلوك إنديا وسكرول إن وأوبن ماجازين وماثروبومي ودي ريبوبليكا وغيرها الكثير، إلى جانب تسميته أحد أفضل الكتب لعام 2017 من قبل مجلة مراجعات كيركس ومنصة سان فرانسيسكو كرونيكل وذا هيندو.

وعرضت رواية ديباك “حجرة، ورقة، مقص: ممارسات اللعب والأداء” ضمن منشور الجناح الوطني لدولة الإمارات خلال الدورة 57 من بينالي البندقية. وتظهر أعمال الكاتب في كتاب Gross Ideas: Tales of Tomorrow’s Architecture، وهو مشروع كتاب بتكليف من أوسلو للهندسة المعمارية 2019، ومن المقرر أن تعرض أعماله أيضاً ضمن منشور الجناح الوطني لدولة الإمارات خلال دورة عام 2023 من بينالي البندقية. كما تظهر أعماله في ألبوم مور آرايفينج للفنان ساراثي كوروار.

وعرضت مقالات ديباك ورواياته في مجلة فورين أفيرز وصحيفة ذا غارديان وذا كومون وجيرنيكا ودرانكين بوت والمجلد الرابع من موقع ذا ستيت: دبي وهيمال ساوث إيجن وكتابThe Penguin Book of Migration Literature (Penguin Classics, 2019)، وكتاب بناء الشارقة (Building Sharjah) (دي جرويتر، 2021) وغيرهم الكثير. كما يتعاون بشكل منتظم مع الفنانين والطلاب من مختلف التخصصات. وعمل ديباك كاتباً مقيماً في فندق سانجام هاوس وجامعة كا فوسكاري في البندقية وجامعة براون، إلى جانب زمالته مع مارجريت بريدجمان في الأعمال الروائية ضمن كلية بريد لوف، وهو يعمل حالياً مدرّساً في جامعة نيويورك أبوظبي.

كارثيكا ناير

كارثيكا ناير هي شاعرة ومؤلفة وكاتبة روايات وسيناريوهات رقص، أعادت تقديم الملحمة الجنوب آسيوية Until the Lions: Echoes from the Mahabharata بعدة أصوات لتنجح بحصد جائزة تاتا الأدبية الحية عن فئة كتاب السنة (في الهند) مع الحصول على إشادة في حفل جوائز Forward في عام 2016 (المملكة المتحدة). كما حصد أحدث مؤلفات الفنانة الخاصة بالأطفال( Les Oiseaux électriques de Pothakudi (Éditions Hélium/Actes-Sud, 2022، والذي رسمته جويل جوليفيت، على جائزة فيليبي بريكس عن فئة أدب الأطفال البيئي مع ترشيحات ضمن القائمة القصيرة لجائزة أدب الأطفال الفرنسية الألمانية.

وتم عرض مسرحية الفنانة بينيث ذا ميوزك، من تأليف وإخراج شركة جاي إيمانويل فور إينكاونتير ثياتر، للمرة الأولى في سوبياكو آرتس سينتر في برث خلال شهر مايو 2023. وكتبت كارثيكا العديد من عروض الرقص وشاركت في كتابة البعض منها، بما في ذلك عرض “DESH” الحائز على جوائز للفنان أكرم خان و“Until the Lions” (المقتبس من فصل من كتابها المميز)، بالإضافة إلى عرض “Mariposa” الخاص بالفنان كارلوس بونس جويرا، وهو إعادة تخيل لأوبرا بوتشيني الشهيرة مدام باترفلاي. كما شاركت في تأسيس شركة الرقص الخاصة بسيدي العربي شرقاوي في مدينة أنتويرب والتي تحمل اسم إيستمان، إلى جانب الدور الذي لعبته كمنتجة تنفيذية للعديد من أعماله وأعمال داميان جاليت (Les Médusés, Puz/zle, Babel Words).

ساراثي كوروار

وُلد ساراثي كوروار ونشأ في الهند ويقيم حالياً في لندن، وهو عازف طبول ومؤلف ومنتج، حيث نجح في ترسيخ مكانته كواحد من أكثر فناني الموسيقى إبداعاً وأفضلهم صوتاً في مشهد موسيقى الجاز البريطاني. وتجمع الموسيقى الخاصة به بين الجاز والموسيقى الإلكترونية والموسيقى الهندية الشعبية والأنماط الكلاسيكية مع التركيز على المجتمع والعرق والتسامي والتخلص من الآثار الفكرية للاستعمار.
وأصدر الفنان ألبومه الأول داي تو داي بدعمٍ من مؤسسة ستيف ريد وإنتاج شركة نينجا تيون عام 2016. وأطلقت شركة جيربوكس ريكوردز ألبوم الحفلات الحية لساراثي كوروار ويو بي إيه جي كوليكتف على ثلاث أسطوانات فينيل في نوفمبر 2018. كما أدى الفنان وسجل ألبوم ماي إيست إز يور ويست خلال عرض تشرش أوف ساوند، حيث يجمع بين الجاز العصري في لندن والموسيقى الهندية الكلاسيكية. وتم تسجيل العرض الذي استمر لثلاث ساعات بعد فترة بروفة واحدة لمدة 45 دقيقة، مما ساهم في حصول الألبوم على إشادات النقاد بشأن الاستحواذ الثقافي لموسيقى الجاز الهندية، بالإضافة إلى جائزة ألبوم الشهر المعاصر من صحيفة ذا جارديان.

ويتميز ألبومه الأخير كالاك بالطابع الهندي المستقبلي الذي يحتفي بثقافة الموسيقى والأدب الغنية في جنوب آسيا والذكريات التاريخية المميزة. وصنفت ذا جارديان الألبوم في المرتبة الثانية لأفضل الألبومات العالمية عام 2022. كما حصد الألبوم جائزة سونغ لاينز عام 2023 عن فئة أفضل ألبوم (آسيا/المحيط الهادي).

وأقام كوروار العديد من الجولات العالمية وتعاون مع أنوشكا شانكار وكاماسي واشنطن وأوركسترا متروبول وشبكة هاتشينجز، فضلاً عن تقديم العديد من العروض في المهرجانات، بما فيها مهرجان بحر الشمال للجاز ومهرجان لندن للجاز ومهرجان نيويورك الشتوي للجاز ومهرجان ديكمانتيل وغيرها. وظهرت أعماله الموسيقية في كبرى الصحف والمجلات العالمية مثل نيويورك تايمز وذا جارديان وذا كوايتوس وبيتشفورك ورولينج ستون، وحظيت بدعم من الإذاعة الوطنية العامة وكيه إي إكس بي وراديو بي بي سي 1 و3 و6.

ويلي سيسا

وُلد ويلي سيسا في فرنسا عام 1975 ودرس الموسيقى وتصميم الإضاءة خلال سنتين. ويعمل ويلي كمخرج ومخرج ومصمم إضاءة مع العديد من الفنانين والمؤسسات منذ عام 2001، بما في ذلك مركز الدراما الإقليمي في بايي دو لا لوار ومسرحية هيرمان ديفويس وشركة سي ليه أفوريستيه وسي كيه إل بي وإستير أوماتيل وفاني دي شايل ودانسيه لأفريكا دانس وفرانك الثاني لويز وداميان جاليه.

والتقى الفنان بسيدي العربي شرقاوي في المتحف الوطني لتاريخ الهجرة في باريس، المتحف المتخصص بتاريخ الهجرة، عام 2007 وقام بتصميم الإضاءة لفعالية إنتركونيكسيون، الفعالية الفرنسية الرسمية التي استمرت لثلاثة أيام لاختتام السنة الأوروبية للحوار بين الثقافات. وكانت أفكار سيسا الإبداعية وراء العوالم البصرية الغامرة الموجودة في أعمال سيدي العربي شرقاوي مثل كونستيليشن وفاير بيرد وتيزوكا والنسخة الكاملة من نوماد، فضلاً عن تصميمه لإضاءة ليه ميدوسيس الخاص بداميان جاليت في متحف اللوفر بباريس وغيرها الكثير. كما صمم الإضاءة لعرض بارتس الخاص بوانج/راميريز.

جورج ماثين الملقب بأبوبين

يشتهر جورج ماثين بلقب أبوبين (التي تعني كلمة جد باللغة المالايالالية)، وهو منشئ قصص مصورة وفنان بصري وموسيقي مقيم في بنغالور. كما يحظى بشهرة كبيرة بفضل وجهات نظره المميزة تجاه العالم وحسه الفكاهي.
وكتب الفنان رواية دريم ماشين في عام 2023 حول الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع لوران داوديت، وسيتم نشرها باللغة الفرنسية والإنجليزية والألمانية. ونشرت دار بلافت أول رواية مصورة لأبوبي عام 2009 والتي تحمل اسم مون وارد، وتم اختيارها في مهرجان أنغوليم الدولي للقصص المصورة عام 2011، حيث كانت أول رواياته المصورة التي تجري أحداثها في عالم هالا هالا الخيالي. كما تبعها رواية ليجندس أوف هالا هالا المصورة الصامتة (هاربركولينز، 2013) ورواية أسبيروس (هاربركولينز، 2014) وسلسلة البطل الخارق الساخرة راشترامان، البطل الذي أنشأه عام 2016، وصديقه كاوبوي الذي يعمل مع زميليه بوفالو بول وغاو راكشاس. وتم نشر الرواية المصورة في عام البقرة ضمن الهند، الدولة التي تحظى فيها البقرة بأهمية كبيرة.
أبوبين هو المؤسس والمحرر لحركة براينديد إنديا التي تتألف من مجموعة من مصممي الجرافيك، وظهرت أعماله في العديد من المجلات العالمية مثل تيهيلكا ورولينج ستون إنديا وتايم أوت وإيل وإنديان كوارتلي وميد داي وأنيميشن ريبورتر والعديد من المقتطفات حول فن الجرافيك المتسلسل. وتم عرض أعماله في بينالي كوتشي موزيريس 2014 وجاليري إس كيه إي وجاليري 545 في بنغالور، بالإضافة إلى أنه كان فناناً مقيماً في المدينة الدولية للقصص المصورة والصور في أنغوليم من أبريل حتى أكتوبر 2021. كما يعمل حالياً على كتاب مصور مع المؤلف التاميلي بيرومال موروغان.

علي ثابت

استمد علي ثابت إلهامه في الفنون الحركية من الكونج فو، حيث انضم إلى المركز الوطني لفنون السيرك في مدينة شالون الفرنسية عام 1997، على الرغم من شغفه الكبير بالرقص. وشارك علي في عرض فيوري (2001) الخاص بفرانسيس فيت، إلا أن انطلاقته الكبرى كانت عام 2002 في سيرك 13، الرقصة التي صممها فيليب ديكوفل وشكلت نقطة تحول أتاحت للفنان العمل في العديد المشاريع الأخرى. كما شارك علي في مسرحية إل نيا بلو دي فيرمامونت (2003) والتي أتاحت له العمل مع العديد من الفنانين مثل جيان بابيلي ويوشي ويدا.

والتقى على ثابت بسيدي العربي شرقاوي عام 2004 وانضم إلى طاقم ممثلين تيمبوس فوجيت كمؤدٍ، وشارك عام 2008 في مسرحية سترة الخاصة بسيدي العربي شرقاوي كمساعد مصمم رقصات ومؤدي، بالإضافة إلى مشاركته في تيزوكا كمساعد مصمم رقصات. وظهر علي في مسرحية هو بوي الخاصة بإينات توشمان عام 2005، وتعاون بعدها مع نيكولاس فلاديسلاف لتكوين الثنائي الراقص ترانسبورتيه، وتولى مسؤولية المخرج المساعد لماثورين بولز وإيدي ثابت في مسرحية علي. كما انضم علي بين عامي 2022 و2023 إلى طاقم ممثلي فيلم باك ستيج الذي أخرجته عفاف بن محمود وخليل بنكيران. وشارك علي في إخراج وتصميم الرقصات للمسرحية المشهورة راية زون (2011)، ونو سوم باريل آه سي كارابادوس (2013)، وإن أتيندانت ليه باربار (2015) وأوروبا(2021)، وذلك بمساعدة أخيه وزميله في الألعاب البهلوانية، حيث جمعت هذه العروض بين منهجياتهم متعددة التخصصات والثقافات مع الفن والأعمال التي تتضمن الرقص والحركات البهلوانية والموسيقى الحية والمسرح، لتعمل على ترسيخ مكانتها في العالم المعقد الذي نعيش فيه.

ساجو هاري

وُلد فنان الرقص الموهوب ساجو هاري في الهند وعاش في المملكة المتحدة، وبدأ مسيرته الفنية في الرقص من خلال فن الدفاع عن النفس كالاريباياتو المعروف في جنوب الهند. وتابع ساجو شغفه بالرقص والإبداع وفنون الأداء في مدينة بنجالور في مركز أتاكالاري للفنون الحركية بعد حصوله على درجة البكالوريوس في الهندسة الإلكترونية في الهند. وقدم العديد من العروض الفنية في جميع أنحاء الهند خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى الشروع في عمله الخاص.
وتعاون ساجو منذ انتقاله إلى لندن في عام 2003 مع العديد من الفنانين، بما في ذلك شركة شوبانا جياسينغ للرقص ومسرح فابيلوس بيستس الراقص، وشركة أكرم خان للرقص، وساشا فالتز آند جيستس. ويعمل ساجو حالياً مع شركة جيكو المسرحية للمشاركة في جولة لمسرحية “كين” من إنتاج المسرح الوطني في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى العمل الشهير “ويدينج”.

كما صمم ساجو الرقصات بتكليف من مؤسسات وشركات عديدة، بما في ذلك تصميمات الرقصات الخاصة بالموقع لمسرح بالاس أكروبوليس في براغ، وقلعة لوفتشلوس كوبنزل في فيينا، بالإضافة إلى العروض الراقصة لدار الأوبرا الملكية في لندن ومركز ساوث بانك ومسرح بليس في لندن. وابتكر ساجو في عام 2016 عرض “بريكينج جوينت”، و“ذا بودي ريكول“في عام 2022، بتمويل من مجلس الفنون في إنجلترا. وشارك أيضاً في العرض الراقص المقتبس من فيلم “إيه كريسمس كارول”، وهي رواية للكاتب تشارلز ديكنز، من إخراج جاكي موريس، وتولى راسل ماليفانت تصميم الرقصات.
وشغل ساجو مجموعة متنوعة من المناصب في مجال الرقص المعاصر، وكان مؤلفاً مسرحياً ومرشداً لبرنامج “آوت أوف ذا سيستم”، وهو جزء من مهرجان دانس أمبريلا 2019 في لندن، وكذلك لبرنامج ثيو تي جي لوي الجديد في عام 2023. كما تولى ساجو إعطاء دروس تعليمية ومكثفة للعديد من شركات الرقص والمؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى المهرجانات التي تشمل مهرجان ورشة عمل إمبولس تانز المرموقة في فيينا.

وانجيرو كامويو

وانجيرو كامويو هي فنانة كينية الأصل مقيمة في العاصمة الفرنسية باريس، وتعمل كفنانة مشاركة في مسرح ليوند بمدينة فيليزي الفرنسية، وهي مؤدية عروض على بث مباشر مع مركز الفنون الحية في نيويورك بالولايات المتحدة. وبدأت مسيرتها الفنية خلال نشأتها في مدينة نيويورك. وعملت بصفتها فنانة أداء مع العديد من الفنانين، بما في ذلك جاولي ويلا جو زولار وبيل تي جونز وموليسا فينلي وأنيتا غونزاليس وأوكوي أوكبوكواسيلي وناثان ترايس ودين موس وتانيا إسحاق، بالإضافة إلى مصممي الرقصات في أوروبا، مثل روبين أورلين وإيمانويل إيجرمونت وناتالي بوبلييه وإيرين تاسيمبيدو وبارتاباس وستيفاني باتن بلاند، والمخرجة والكاتبة فرانسواز دو، والفنان البصري جان بول جود والمخرج التلفزيوني كريستيان فور. كما شاركت كامويو في العديد من العروض التلفزيونية والمسرحيات الموسيقية في برودواي، مثل عرض الأسد الملك في باريس وفيلا ضمن جولات المملكة المتحدة وأوروبا والولايات المتحدة.
وأسست كامويو شركة الرقص دبليو كيه كولكتيف بالتعاون مع وكالة الإنتاج كامين أكشن في مدينة مونبلييه الفرنسية. وتشمل عروضها الراقصة جولات في الولايات المتحدة وأفريقيا وآسيا وأوروبا. وشاركت في العديد من العروض البارزة، بما في ذلك المسرحية الموسيقية ألا ريشيرشيه دي جوزافين للمخرج جيرومي سافاري ضمن جولات عالمية في باريس؛ ولاف إز إن ذا إير للمخرج جان فرانسوا أوغست ضمن جولة فرنسا؛ وميتر هارولد للمخرج حسن كاسي كوياتي في باريس؛ بالإضافة إلى أقسام الرقص الأمريكية المرموقة في كلية ميلز وجامعة ميشغان وجامعة واين ستيت وكلية ستيفنز. كما عملت مستشارة فنية لمصمم الرقصات بينتو ديمبلي زد إتش، ومساعدة مصمم رقصات لناثان ترايس في مسرحية ذير سبيتش إز سيلفر، ذير سايلنس إز جولد، ومع الراوية البصرية ناتالي لا بوشير في مسرحية لا شوفاشيه دو جانج، إلى جانب مشاركتها في المشاريع المجتمعية مع مسرح نيو وورلد في الولايات المتحدة، ومشروع مصمم الرقصات إيون مي أهن 1:59 ضمن مهرجان باريس كاريتييه ديتيه، ومشروع يورو كالتشر بالتعاون مع المركز الوطني للرقص أسيمبليه في فرنسا.

كما تقدم كامويو أثناء جولاتها دروساً تعليمية وورش عمل لشركات الرقص والجامعات ومراكز الرقص. وتحمل كامويو شهادة ماجستير في الفنون الجميلة بتخصص الأداء وتصميم الرقصات من جامعة تمبل في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا. وعملت كأستاذة زائرة في كلية ميلز بالولايات المتحدة، وهي حالياً عضو أساسي في هيئة تدريس برامج الرقص في باريس والبرامج الصيفية بجامعة جنوب فلوريدا.

سيمون نيرينجابو

وُلد سيمون نيرينجابو ونشأ في غرب فرنسا، وتدرب منذ الطفولة على فنون السيرك. وساهمت دراسته في المدرسة الوطنية لفنون السيرك في شاتليرو والمركز الوطني لفنون السيرك في شالون أون شامبانيا في صقل موهبته في الألعاب البهلوانية، مما شجعه على بدء مسيرته الفنية الحافلة بالنجاحات والعروض المميزة والجولات العالمية.
وعمل باستمرار على صقل مهاراته وتوسيع معرفته بالتخصصات الفنية، وأدى اهتمامه بالأجهزة التقنية والميكانيكية وغيرها إلى التخصص تدريجياً في الفنون البهلوانية. ويقوم شغف سيمون وإبداعه على ابتكار أنظمة الطيران والتعليق على المسرح.

تمار أوزبورن

تمار أوزبورن هي فنانة موهوبة تعزف على مجموعة من الآلات الموسيقية، وكانت وراء الفكرة الإبداعية لإطلاق فرقة الجاز كولوكتو (أون ذا كورنر ريكوردس)، والتي أصدرت حتى الآن ثلاثة ألبومات للعزف المنفرد وألبوماً مطولاً وحظيت بإشادة واسعة من النقاد. وهي أيضاً عضو في أوركسترا ديلي سوسيمي أفروبيت، وتتعاون بانتظام مع فرق مختلفة مثل ساراثي كوروار وإل كونسيدرد وجيسيكا لورين وإيمانيتيف ودي جي خلاب وغيرهم.

وتتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 20 عاماً كعازفة محترفة مستقلة مع موهبة مميزة في الموسيقى الكلاسيكية وموسيقى الجاز، وشاركت في العديد من العروض حول العالم، بما في ذلك الجولة العالمية إكسنوس للراقص الكلاسيكي المعاصر الهندي أكرم خان، والمسرحية الموسيقية الشهيرة فيلا في المسرح الوطني ومسرح سادلرز ويلز، ومهرجان موسيقى الجاز في لندن، بالإضافة إلى العمل مع فنانين متنوعين مثل كيليس وراي وتانموي بوس ومشروع أفريكا إكسبريس مع توني ألين وفاتوماتا دياوارا وباتيدا والعديد غيرهم.
وبصفتها عازفة في فرقة كولوكتور، تستضيف تمار برنامجاً موسيقياً يُبث شهرياً على راديو سوهو، ويقدم مقابلات مع الموسيقيين وغيرهم من المشاركين في المجال.

آل ماكسوين

ساهمت تجارب آل ماكسوين في العمل مع مجموعة مذهلة من الفنانين في تعزيز صوته المميز وإبداعاته الغنية، بدءاً من موسيقى الجاز والموسيقى الإلكترونية، ووصولاً إلى الموسيقى الأفريقية الكوبية والغربية الأفريقية والهندية الكلاسيكية والموسيقى العربية والأفغانية والتركية. وتعاون آل مع العديد من الفنانين المشهورين، بمن فيهم روبي تيرنر إم بي إي وأسطورة الجاز الأمريكي غاري بارتز وعازفة القانون السورية الموهوبة مايا يوسف وجوقة موسيقى جوسبيل لندن ومغنية الجاز الفلسطينية ريم كيلاني والمغنية الكردية أولكاي باير وعازف قيثارة كورا كاديالي كوياتي. وأعاد رسم ملامح مشهد موسيقى الجاز الجديدة الناشئة في المدينة منذ انتقاله إلى لندن، حيث عمل على نطاق واسع مع فنانين متنوعين، مثل نوبيا جارسيا وساراثي كوروار وكاميلا جورج ومايشا ودانيال كازيمير وبيكس بورش ودانالوج وتشيمينيو والكثير غيرهم.

وبدأ آل العزف على البيانو عندما كان في الخامسة من عمره، وشكل فرقته الأولى في سن 11 عاماً. وارتاد كلية ليدز للموسيقى لنيل شهادة البكالوريوس في في موسيقى الجاز على البيانو في سن 18 عاماً، حيث استكشف الموسيقى الصاخبة والإلكترونية وأنظمة الصوت المنتشرة في المدينة. كما بدأ حينها في تطوير شغفه بالموسيقى الكلاسيكية الهندية، وذهب في رحلات سنوية إلى كولكاتا للدراسة تحت إشراف الموسيقي الشهير براتيوش بانرجي، والعمل مع الفنانين الكلاسيكيين الهنود المشهورين عالمياً، بمن فيهم أرونا سايرام وشانكار ماهاديفان وديباشيش بهاتاشاريا وغيرهم الكثير، بالإضافة إلى فنانين بريطانيين من أصول هندية، مثل سوميك داتا وروبا بانيسار ونيكي ويلز وديبا ناير راسيا وجيسي بانيستر ورانجانا غاتاك. وشارك آل في رسم مشهد الموسيقى اللاتينية في المملكة المتحدة، حيث سجل وقدم عروضاً موسيقية مع العديد من الفنانين، بمن فيهم عمر بوينتي ويلفريس فالديز ومؤسسة بوجالو وجروبو إكس. كما قدم عروضاً مميزة في مهرجان هافانا للجاز المرموق ولا بالاسيا دي لا رومبا في كوبا، ودرس في هافانا مع عازف البيانو الكوبي الأسطوري رودولفو أرغودين بيروشين. وأسس آل مجموعة كفاية الحائزة على جوائز بالتعاون مع عازف الطبول جوست هندريكس وعازف الجيتار جوليانو موداريللي، الذي أطلق مؤخراً ألبوماً جديداً مع المغنية الشعبية الأفغانية الشهيرة إيلاها سرور.