تُنصح عائلة ميركو بالذهاب إلى مدرسة خاصة من أجل طفلهم جيسون المصاب باضطراب طيف التوحد، ويتعهد جيسون ببذل قصارى جهوده للبقاء في المدرسة إذا ساعده ميركو في إيجاد نادي كرة القدم المفضل لديه.

ينطلق مهرجان شلينجل الدولي لأفلام الأطفال والشباب في دولة الإمارات. بتنظيم من معهد جوته في منطقة الخليج العربي، وبالتعاون مع مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي. وتشمل أجندة المهرجان عرض أفلام ألمانية للأطفال والشباب، إلى جانب برنامج للأفلام القصيرة بانتظار المشاهدين الصغار.

يمكن الاطلاع على قائمة العروض المشاركة في المهرجان من هنا.

قصة الفيلم

يسافر ميركو كثيراً من أجل عمله، بينما تتولى زوجته فاطمة تنظيم حياتهم الأسرية الصعبة. ويعيش ابنهم جيسون، المصاب باضطراب طيف التوحد حياةً يومية روتينية ومنظمة بقواعد ثابتة. ويقدم الآخرون للعائلة نصيحةً بإرسال جايسون إلى مدرسة خاصة، مما يضع الأب ميركو في موقفٍ صعب، لذلك يعقد اتفاقاً مع ابنه لإيجاد نادي كرة القدم المفضل لديه مقابل أن يبذل قصارى جهده للبقاء في المدرسة. ويرفض جيسون اتخاذ قرار بشأن فريقه المفضل قبل أن يرى جميع فرق الدوري الألماني من الدرجة الأولى والثانية والثالثة، والبالغ عددها 56 فريقاً، في ملاعبهم. ويعتمد جيسون على الكثير من المعايير الفردية التي تتضمن التمائم والاستدامة وطقوس اللاعبين وألوان أحذية كرة القدم. وينطلق الأب والأبن في رحلة استثنائية في مختلف أنحاء ألمانيا لإيجاد أشياء يحتاجونها، لكنهم لم يكونوا يبحثون عنها.

شاهد الفيديو التشويقي:

مارك روثموند

بدأ مارك روثموند مسيرته المهنية مساعداً لوالده، المخرج سيجي روثموند، وبصفته مخرجاً مساعداً مع كل من هيلموت ديتل وبيرند إيتشينجر ودومينيك جراف وجيرارد كوربيو. وأطلق مارك عمله الأول في عام 1998، بعنوان “لوف سينز فروم بلانيت إيرث” | Das merkwürdige Verhalten geschlechtsreifer Großstädter zur Paarungszeit، وتم عرضه للمرة الأولى في مهرجان برلين السينمائي وفاز بجائزة الأفلام البافارية كأفضل مخرج شاب. وقام بعدها بإخراج فيلم كوميدي للمراهقين بعنوان “أنتس إن ذا بانتس” (Harte Jung) في عام 2000، والذي حقق نجاحاً كبيراً على شباك التذاكر. وحقق مارك شهرةً واسعةً على الصعيد العالمي في عام 2005 من خلال فيلم “صوفي شولن ذا فاينال دايز”، والذي فاز بجائزة الدب الفضي في المسابقة الرسمية ضمن مهرجان برلين الدولي للأفلام. كما حصل الفيلم على ترشيح في الدورة 78 من جوائز الأوسكار. وواصل مارك تحقيق النجاحات خلال مسيرته المهنية، مع مجموعة من الأفلام التي لاقت استحساناً على الصعيدين التجاري والنقدي، بما في ذلك فيلميّ “ماي بلايند ديت” في عام 2017، و“ذيس كريزي هارت” (Dieses Bescheuerte Herz) في عام 2018. ويمثل فيلم “ويكند ريبليز” (Wochenendrelebellen) آخر أعمال روثموند السينمائية.